عبد الجليل قزوينى رازى

169

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

گفت « 1 » : لعليّ بن أبى طالب أربع ما هنّ لأحد ؛ هو أوّل عربيّ و عجميّ صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و هو صاحب لوائه فى كلّ زحف ، و هو الّذي ثبت معه يوم المهراس « 2 » يعنى يوم احد و قد فرّ النّاس ، و هو الّذي أدخله قبره . اين چهار فضيلت عبد اللّه عبّاس مىگويد غير على را نبود ، بضرورت خواجه نوسنّى را قبول بايد كرد كه رگى با جان دارد . و عكرمه روايت كرده است كه خالد وليد آن روز هنوز با لشكر كافران بود و راه او بگرفته بود و ناگاه بر مسلمانان زد ، و رئيس قوم پدر خال المؤمنين بود ، و مبارز خالد وليد كه بقول خواجه « سيف اللّه » است . امّا اين روز كه دندان رسول شكسته شد بضرورت دانم كه سيف اللّه نبوده باشد و لوا و رايت كافران بدست طلحة بن أبى طلحه بود كه بتيغ على كشته آمد و صؤاب بندهء قوم « 3 » كه رايت بستدهم بتيغ على كشته آمد و مبارزان

--> ( 1 ) - مفيد - قدس اللّه تربته - در كتاب ارشاد ضمن ذكر غزوهء احد گفته : « و روى المفضل بن عبد اللّه عن سماك عن عكرمة عن عبد اللّه بن العباس أنه قال : لعلى بن أبى طالب عليه السلام أربع ما هن لاحد ( الحديث بعينه ) » . ( 2 ) - ياقوت در معجم البلدان گفته : « و المهراس [ بكسر أوله و سكون ثانيه و آخره سين مهملة ] فيما ذكره المبرد ماء بجبل احد و روى ان النبى ( ص ) عطش يوم احد فجاءه على ( رض ) و فى درقته ماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه ( الى أن قال ) و قال سديف بن ميمون يذكر حمزة و كان دفن بالمهراس : لا تقيلن عبد شمس عثارا * و اقطعن كلّ رقلة و غراس أقصهم أيها الخليفة و احسم * عنك بالسيف شافة الأرجاس و اذكرن مقتل الحسين و زيد * و قتيلا بجانب المهراس هو حمزة بن عبد المطلب » . قال المجلسى ( ره ) فى سادس البحار فى باب غزوة احد ( ص 499 طبعة أمين الضرب ) : « فى الاحتجاج للطبرسى ( ره ) : عن أبى جعفر ( ع ) فى خبر الشورى قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : نشدتكم باللّه : هل فيكم أحد وقفت الملائكة معه يوم احد حين ذهب الناس غيرى ؟ قالوا : لا ، قال : نشدتكم باللّه هل فيكم أحد سقى رسول اللّه من المهراس غيرى ؟ - قالوا : لا ، بيان : قال فى النهاية : فى الحديث انه عطش يوم أحد فجاءه على بماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه ، المهراس صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء و قد تعمل منه حياض للماء . و قيل : المهراس فى هذا الحديث اسم ماء بأحد » أقول : فى النهاية ايضا ايده بقوله : « قال : و قتيلا بجانب المهراس » . ( 3 ) - براى تحقيق روز مهراس و شناخت « صؤاب » و قتل حاملان لواى مشركان در آن روز بدست أمير المؤمنين رجوع شود بتعليقهء 71 .